ع بزوغ الفجر، تنطلق سلمى عزيز القصير بقارب الدورية مبتعدةً عن الشاطئ، حريصة كعادتها على اصطحاب كاميرتها الموثوقة من طراز كانون. ففي أي صباح قد ترصد عدستها سرباً من الدلافين، أو آثار سلاحف على الرمال، أو حتى أدلة على ممارسات صيد غير مشروعة، لتتحول كل صورة تلتقطها إلى جزء من قصة حفظ المحمية.
بصفتها واحدة من بين 231 مفتش بيئي في المحمية، تعد سلمى عضوة في أول فريق مفتشات بحريات نسائي في الشرق الأوسط، كما أنها خريجة البرنامج التدريبي الأخير الذي نظمته المحمية للتصوير بكاميرات الـDSLR. ومن خلال هذا الدور، وجدت سلمى طريقها للجمع بين شغفين: حفظ الطبيعة، ورواية قصصها بصرياً عبر عدسة الكاميرا.